Browsing as a guest — you can read this lesson freely, but you'll need to sign in to save notes or track progress.

Sign In
1.1.1

الدرس الأول · العِلمُ بينَ القانونِ والضميرِ

الوحدةُ الأولى · العِلمُ والضميرُ

الدرس الأولنصٌّ معلوماتيٌّ

العِلمُ بينَ القانونِ والضميرِ

🧑‍🏫

أهلًا بك. سنَمشِي معًا خطوةً خطوةً: نفهَم، ثم نُحلِّل، ثم نناقش، ثم نتحدَّث ونكتُب. لا تقفِز — كلُّ محطّةٍ تُجهِّزُك للتي بعدَها.

🎯السؤالُ المِحوريُّ

ما القيمةُ الحقيقيةُ للعِلمِ؟

🔍عدسةُ التحليلِ

ينظُرُ الكاتبُ إلى الموضوعِ من زاويةٍ أخلاقيةٍ قانونيةٍ؛ حيثُ يُثبِتُ أنَّ العِلمَ لا يتحقَّقُ أثَرُه الإيجابيُّ دونَ ضوابطَ أخلاقيةٍ.

❓كيف تقرأُ هذا النصَّ؟

  • • لا تكتفِ بتتبُّعِ المعلوماتِ فقط.
  • • اسأل نفسَك: ما المشكلةُ التي يناقشُها الكاتبُ؟
  • • ما الحلُّ الذي يقترحُه الكاتبُ في النهايةِ؟

📖ما قبلَ القراءةِ

تخيَّلْ أنَّ علماءَ طوَّروا تقنيةً تستطيعُ قراءةَ ما يفكِّرُ فيه الإنسانُ بدقّةٍ كبيرةٍ.

  • – هل تُوافِقُ على استخدامِها؟
  • – مَن يقرِّرُ حدودَ استخدامِها؟
  • – هل يكفي وُجودُ قانونٍ ينظِّمُها، أم إنَّ الأمرَ يحتاجُ إلى وَعيٍ أخلاقيٍّ أيضًا؟
🧑‍🏫

قبل أن تقرأ، اختَرْ رأيَك في النشاطِ التالي. سنعودُ إليه في نهايةِ الدرسِ لنرى هل تغيَّرَ.

ضع علامة (✓) أمامَ الجملةِ التي تميلُ إليها، معلِّلًا:

🧑‍🏫

والآن النصُّ. اقرأْه على مَهلٍ — كلُّ عنوانٍ فرعيٍّ خطوةٌ في حُجّةِ الكاتبِ، وسنعودُ لترتيبِها بعدَ قليلٍ.

◆قوّةٌ غيرُ مسبوقةٍ

لـم يعرِفِ الإنسانُ فـي تاريخِـه قـوّةً تُضاهِي قوّةَ العِلمِ، فمنذُ أنِ اكتشَفَ إشعالَ النارِ، وصنَعَ الأدواتِ، ودوَّنَ فِكرَه، بدأَ يوسِّعُ حدودَ قُدرتِه على فَهمِ العالَمِ والتحكُّمِ فيه. وفي العصرِ الحديثِ تضاعَفَت هذه القوّةُ على نَحوٍ غيرِ مسبوقٍ؛ فقد أصبَحَ بإمكانِ العلماءِ علاجُ أمراضٍ مُستعصِيةٍ، واستكشافُ الفضاءِ، وتطويرُ تقنياتٍ ذكيةٍ تغيِّرُ شكلَ الحياةِ اليوميةِ. وهكذا صارَ العِلمُ ركيزةً أساسيةً في تقدُّمِ المجتمعاتِ وازدهارِها.

💭 فكِّر: عندما يطرحُ الكاتبُ سؤالًا داخلَ النصِّ، فهو لا يبحثُ عن إجابةٍ مباشرةٍ.

◆سؤالٌ أخلاقيٌّ

غيرَ أنَّ هذا التقدُّمَ يثيرُ سؤالًا جَوهريًّا:

هل كلُّ ما يستطيعُ العِلمُ فِعلَه ينبغي أن يُفعَلَ؟

إنَّ القُدرةَ العلميةَ لا تعني بالضرورةِ أن يكونَ كلُّ شيءٍ مُباحًا أخلاقيًّا؛ فالعِلمُ مَهمَا بلَغَ من الدقّةِ والقوّةِ يظَلُّ أداةً في يدِ الإنسانِ، تتحدَّدُ قيمتُه بالطريقةِ التي يُستخدَمُ بها؛ ومن هنا يُمكِنُ القولُ: إنَّ قيمةَ العِلمِ لا تُقاسُ بقُدرتِه على الإنجازِ وَحدَها، بل بمَدَى خُضوعِه لميزانِ الضميرِ والمسئوليةِ.

🧑‍🏫

هذه الجملةُ الأخيرةُ هي الفكرةُ الرئيسةُ للنصِّ كلِّه. ضَعْ تحتَها خطًّا في نوتتِك — سنستعمِلُها أكثرَ من مرّةٍ.

⚖️ مُحاكاة · ميزانُ العِلمِ والضميرِ

النصُّ يقولُ إنَّ قيمةَ العِلمِ تُقاسُ بمَدَى خُضوعِه لميزانِ الضميرِ. حرِّكِ الكفَّتَينِ، وانظُر ماذا يقولُ النصُّ عن كلِّ حالةٍ.

قوّةُ العِلمِ٨ / ١٠
يقظةُ الضميرِ٢ / ١٠

خَطَرٌ

القوّةُ موجودةٌ والرقيبُ غائبٌ. النصُّ يقولُ إنَّ الخطرَ ليس في المعرفةِ نفسِها.

«الخطرَ لا يكمُنُ في المَعرِفةِ، وإنَّما في غيابِ الضابطِ الأخلاقيِّ.»

🔎 جرِّب أنْ ترفَعَ العِلمَ إلى ١٠ والضميرَ إلى ٠. هذه بالضبطِ هي الحالةُ التي يحذِّرُ منها الكاتبُ.

◆وجهانِ للقوّةِ

لقد قدَّمَتِ الاكتشافاتُ العلميةُ للبَشريةِ مَنافعَ عظيمةً؛ فالتقنياتُ الطبيةُ الحديثةُ أنقَذَت ملايينَ الأرواحِ، والطاقةُ النوويةُ وفَّرَت مصادرَ ضخمةً للكهرباءِ، والذكاءُ الاصطناعيُّ سهَّلَ العملَ في مجالاتٍ متعدِّدةٍ كالتعليمِ والصناعةِ والطبِّ. غيرَ أنَّ هذه الإنجازاتِ نفسَها كشَفَت وَجهًا آخَرَ للقوّةِ العلميةِ؛ فالهندسةُ الوراثيةُ أثارَت جَدَلًا حولَ حدودِ التدخُّلِ في طبيعةِ الإنسانِ، والطاقةُ النوويةُ تحوَّلَت في لحظةٍ تاريخيةٍ إلى سلاحٍ مُدمِّرٍ، والأنظمةُ الذكيةُ أثارَت تساؤلاتٍ حولَ مفهومِ الخصوصيةِ والمسئوليةِ عندَ وُقوعِ الخطأِ.

◆أخلاقياتُ البحثِ العِلميِّ

هذه الأمثلةُ لا تدينُ العلمَ في ذاتِه؛ بل تكشِفُ أنَّ الخطرَ لا يكمُنُ في المَعرِفةِ، وإنَّما في غيابِ الضابطِ الأخلاقيِّ؛ ومن هنا نشأَ مفهومُ (أخلاقياتِ البحثِ العِلميِّ)، الذي يؤكِّدُ على الأمانةِ والنزاهةِ واحترامِ الإنسانِ وعَدَمِ التلاعُبِ بالنتائجِ أو تعريضِ المُشارِكينَ في التجاربِ للأذَى؛ فالعالِمُ ليسَ مجرَّدَ باحثٍ عن الحقيقةِ، بلْ هو مسئولٌ عن أثَرِ ما يُنتِجُه من معرفةٍ في حياةِ الناسِ.

◆أخلاقياتُ التقدُّمِ التكنولوجيِّ

ومعَ تسارُعِ التقدُّمِ التكنولوجيِّ، اتَّسَعَ مفهومُ أخلاقياتِ البحثِ العِلميِّ ليشمَلَ (أخلاقياتِ التقدُّمِ التكنولوجيِّ)، التي تتناوَلُ أثَرَ الابتكاراتِ في البيئةِ، والعَدالةَ الاجتماعيةَ، وحُقوقَ الأفرادِ، فحِينَ تُطوَّرُ خوارزمياتٌ قادرةٌ على تحليلِ سلوكِ البَشَرِ، أو تُستخدَمُ تقنياتٌ متقدِّمةٌ في مَجالاتٍ حسّاسةٍ كالقضاءِ أو الأمنِ — يُصبِحُ السؤالُ: مَن يُقنِّنُ مَعاييرَ الاستخدامِ؟ ومَن يتحمَّلُ المسئوليةَ عن النتائجِ؟

◆القانونُ أم الضميرُ؟

يرَى بعضُهم أنَّ القانونَ كافٍ لتنظيمِ التقدُّمِ العِلميِّ، وأنَّ سَنَّ تشريعاتٍ صارمةٍ وعُقوباتٍ رادِعةٍ يضمَنُ سلامةَ الاستخدامِ، ولا شكَّ أنَّ القانونَ يؤدِّي دَورًا حيويًّا في حمايةِ المجتمعِ، فهو يضَعُ القواعدَ العامّةَ ويمنَعُ التجاوزاتِ الظاهرةَ.

غيرَ أنَّ القانونَ — مَهمَا كان دقيقًا — يظَلُّ إطارًا خارجيًّا لا يستطيعُ مُراقبةَ النّوايا أو ضَبطَ كلِّ تفصيلةٍ، وهنا يبرُزُ دَورُ الضميرِ بوَصفِه رَقيبًا داخليًّا يسبِقُ القانونَ، ويمنَعُ الانحرافَ قبلَ أن يتحوَّلَ إلى مُخالفةٍ أو كارثةٍ.

◆علاقةُ تكامُلٍ

إنَّ العلاقةَ بينَ القانونِ والضميرِ علاقةُ تكامُلٍ لا تعارُضٍ؛ فالقانونُ يحدِّدُ الحَدَّ الأدنَى المُلزِمَ للجميعِ، أمَّا الضميرُ فيدفَعُ الإنسانَ إلى ما هو أسمَى من مجرَّدِ الالتزامِ الشَّكلِيِّ، فالباحثُ الذي يمتلِكُ ضميرًا حَيًّا لن ينتظِرَ نصًّا قانونيًّا ليمنَعَه من تزويرِ النتائجِ، والمؤسَّسةُ التي تؤمنُ بالمسئوليةِ لن تبحَثَ عن ثَغرةٍ قانونيةٍ لتبريرِ سلوكٍ يضُرُّ بالمجتمعِ.

◆التحدِّي الحقيقيُّ

إنَّ التحدِّيَ الحقيقيَّ في عَصرِنا لا يتمثَّلُ في إنتاجِ مَزيدٍ منَ الاكتشافاتِ فحَسْبُ، بلْ في تربيةِ وَعيٍ عِلميٍّ وأخلاقيٍّ معًا؛ فكلُّ طالبٍ يتعلَّمُ اليومَ مَهارةً قد يُصبِحُ غَدًا باحثًا أو مهندسًا أو مُطوِّرًا لتقنيةٍ جديدةٍ، ومسئوليتُه تبدَأُ من إدراكِه أنَّ المَعرِفةَ قوّةٌ، وأنَّ القوّةَ تقتضِي مُراقبةَ النَّفسِ قبلَ أيِّ رقابةٍ خارجيةٍ.

📚المفرداتُ والسياقُ

اضغط على أيِّ كلمةٍ لترى معناها في السياقِ ومُضادَّها.

💡أولًا: هيّا نفهَم
🧑‍🏫

في هذه المحطّةِ نتأكَّدُ أنَّك فهِمتَ ما قالَه الكاتبُ — قبلَ أن نُحلِّلَ كيف قالَه.

١ — الفكرةُ الرئيسةُ للنصِّ هي:

🔎 ابحَثْ عن الجملةِ التي يبني عليها الكاتبُ كلَّ ما بعدَها.

٢ — من أيِّ زاويةٍ ينظُرُ الكاتبُ إلى موضوعِ العِلمِ؟

🔎 عُدْ إلى «عدسةِ التحليلِ» في أوّلِ الدرسِ.

٣ — حدِّد نوعَ الخطابِ الغالبِ في النصِّ:

🔎 اسأل: هل يَصِفُ؟ أم يحكي؟ أم يُقنِعُ برأيٍ؟

٤ — ما الفكرةُ التي لم تَرِدْ في النصِّ ممّا يلي؟

🔎 ابحَثْ عن كلِّ فكرةٍ في عنوانٍ فرعيٍّ. التي لا تجِدُ لها موضِعًا هي الإجابةُ.

🎧 استمِعْ ثمَّ أجِبْالهويةُ الرقميةُ

🎧 هذا هو نصُّ الاستماعِ الرسميُّ كما طبعَتْه الوزارةُ في ملحقِ (نصوصِ الاستماعِ) آخرَ الكتابِ (ص١٦٠–١٦٢)، ويُفتَحُ تسجيلُه برمزِ الاستجابةِ السريعةِ المطبوعِ في كتابِك (ص١٥–١٦). اقرأْه هنا كما لو كنتَ تستمعُ إليه، ثمَّ أجِبْ.

في إحدى الجامعاتِ عمِلَ فريقٌ من الباحثينَ على تطويرِ برنامجِ ذكاءٍ اصطناعيٍّ يستطيعُ تحليلَ البياناتِ الطبيةِ بدقّةٍ عاليةٍ. وقد أظهرَتِ التجاربُ الأوليةُ أنَّ البرنامجَ قادرٌ على اكتشافِ أمراضٍ خطيرةٍ في مراحلَ مبكِّرةٍ؛ ممّا يُسهِمُ في إنقاذِ حياةِ آلافِ المرضى. لكنْ أثناءَ العملِ اكتشفَ أحدُ أعضاءِ الفريقِ أنَّ البرنامجَ قد يُخطِئُ إذا لم تكُنِ البياناتُ كاملةً. وكان من الممكنِ تجاوُزُ هذه المشكلةِ مؤقَّتًا، ونشرُ النتائجِ بسرعةٍ للحصولِ على تمويلٍ أكبرَ ودعمٍ إعلاميٍّ واسعٍ. اجتمعَ الفريقُ لمناقشةِ الأمرِ، رأى بعضُهم أنَّ الفائدةَ المحتملةَ أكبرُ من المخاطرةِ، وأنَّ الخطأَ يمكنُ تصحيحُه لاحقًا، بينما أصرَّ آخرونَ على ضرورةِ الإعلانِ عن حدودِ البرنامجِ بوضوحٍ، حتى لو أدّى ذلك إلى تأخيرِ المشروعِ. في النهايةِ قرَّرَ الفريقُ نشرَ النتائجِ مع توضيحِ نسبةِ الخطأِ المحتملةِ، وتوصيةٍ باستخدامِ البرنامجِ كأداةٍ مساعدةٍ للطبيبِ لا بديلٍ عنه، وقد أثارَ هذا القرارُ نقاشًا واسعًا في المجتمعِ العلميِّ حولَ التوازنِ بينَ السرعةِ في الإنجازِ والدقّةِ في المسئوليةِ.

✍️ ١ و ٢ — ما الهدفُ من تطويرِ البرنامجِ؟ وما المشكلةُ التي اكتشفَها أحدُ أعضاءِ الفريقِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • الهدفُ في الجملةِ الأولى.
  • • المشكلةُ بعدَ (لكنْ).

✍️ ٣ و ٤ — لماذا فكَّرَ بعضُ أعضاءِ الفريقِ في نشرِ النتائجِ بسرعةٍ؟ وما الدافعُ الذي جعلَ الفريقَ يُعلِنُ عن نسبةِ الخطأِ كما فهمتَ من النصِّ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • التمويلُ والدعمُ الإعلاميُّ.
  • • المسئوليةُ عن حياةِ المرضى.

✍️ ٥ و ٦ — لو كنتَ عضوًا في هذا الفريقِ فماذا تختارُ؟ ولماذا؟ وفي رأيِك، هل كان قرارُ الفريقِ صحيحًا؟ علِّلْ في سطرَينِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اربطْ بالنصِّ المقروءِ: الضميرُ قبلَ الإنجازِ.

✍️ ٧ — أكمِلِ الجملةَ: يُظهِرُ نصُّ الاستماعِ أنَّ الخطرَ لا يكمنُ في ……، بل في ……

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ليس في البرنامجِ… بل في إخفاءِ حدودِه.

✍️ ٨ — ربطٌ بالنصِّ القرائيِّ: في نصِّ الاستماعِ ناقشْنا قضيةً تتعلَّقُ باستخدامِ المعرفةِ في الواقعِ. قارِنْ في ثلاثةِ أسطُرٍ بينَ موقفِ النصِّ المقروءِ وموقفِ النصِّ المسموعِ من مسئوليةِ الإنسانِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • المقروءُ: قاعدةٌ. المسموعُ: تطبيقٌ.
🔬ثانيًا: هيّا نُحلِّل
🧑‍🏫

الآن ننتقِلُ من «ماذا قال» إلى «كيف قال». هنا تُكسَبُ الدرجاتُ في الامتحانِ.

١ — رتِّب مراحلَ بناءِ الحُجّةِ كما وردَت في النصِّ. أيُّها جاءَ أوّلًا؟

🔎 عُد إلى العناوينِ الفرعيةِ بترتيبِها.

٢ — يرى بعضُهم أنَّ القانونَ وحدَه كافٍ. كيف عالَجَ الكاتبُ هذا الرأيَ؟

🔎 انظُر: هل تجاهَلَه؟ هل رفَضَه فورًا؟ أم اعترَفَ له بشيءٍ ثم قيَّدَه؟

✍️ ٣ — تأمَّلْ: «القانونُ يحدِّدُ الحَدَّ الأدنَى المُلزِمَ للجميعِ، أمَّا الضميرُ فيدفَعُ الإنسانَ إلى ما هو أسمَى…». ما أثَرُ استخدامِ المُقابَلةِ في هذه العبارةِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اذكُرْ طرَفَي المُقابَلةِ: الحَدُّ الأدنَى ↔ ما هو أسمَى.
  • • قُلْ ماذا فعَلَت المقابلةُ بالمعنى: هل وضَّحَتْه؟ هل رفَعَت أحدَ الطرفَينِ؟
  • • اربِطْ ذلك برأيِ الكاتبِ في التكامُلِ.
🧑‍🏫

آخِرُ خطوةٍ في التحليلِ: لكلِّ فكرةٍ دليلٌ يحمِلُها. اربِطْ كلَّ فكرةٍ بدليلِها من النصِّ.

٤ — البناءُ المنطقيُّ العامُّ: صِلْ كلَّ فكرةٍ بالدليلِ الذي جاءَ بها في النصِّ.

تطوُّرُ القوّةِ العِلميّةِ.

غيابُ الضابطِ الأخلاقيِّ.

تكامُلُ القانونِ والضميرِ.

تربيةُ وَعيٍ عِلميٍّ وأخلاقيٍّ.

📣ثالثًا: هيّا نناقش
🧑‍🏫

هنا لا توجَدُ إجابةٌ واحدةٌ صحيحةٌ — لكن توجَدُ إجابةٌ مبنيّةٌ على دليلٍ، وأخرى بلا دليلٍ. كُنِ الأولى.

✍️ ١ — تقييمُ الحُجّةِ: قيِّمْ حُجّةَ الكاتبِ وَفقَ معيارَينِ — وُضوحِ الفكرةِ، وقوّةِ الأدلّةِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • وُضوحُ الفكرةِ: هل عرَضَ الكاتبُ فكرتَه بوُضوحٍ؟ استشهِدْ بعبارةٍ من النصِّ.
  • • قوّةُ الأدلّةِ: هل كانت الأمثلةُ كافيةً ومُقنِعةً؟ علِّلْ في سطرَينِ.

✍️ ٢ — التفسيرُ المدعومُ بالأدلّةِ: يرى الكاتبُ «أنَّ القوّةَ تقتضِي مُراقبةَ النَّفسِ قبلَ أيِّ رقابةٍ خارجيةٍ». فسِّرْ ذلك مُستشهِدًا بمثالَينِ ممّا وردَ في النصِّ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ابدأْ بشَرحِ العبارةِ بأسلوبِك في سطرٍ.
  • • ثم هاتِ مثالَينِ من النصِّ نفسِه — لا من عندِك.
  • • اختِمْ بالربطِ بينَ المثالَينِ والعبارةِ.

✍️ ٣ — قد يعترِضُ بعضُهم قائلًا: «الضميرُ مفهومٌ نِسبيٌّ يختلِفُ من شخصٍ لآخَرَ؛ لذلك لا يمكِنُ الاعتمادُ عليه في ضبطِ التقدُّمِ العِلميِّ». ناقِشْ هذا الاعتراضَ في ثلاثةِ أسطُرٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اعترِفْ بما في الاعتراضِ من صِحّةٍ أوّلًا — هذا يُقوِّي ردَّك لا يُضعِفُه.
  • • ثم بيِّنْ لماذا لا يَهدِمُ رأيَ الكاتبِ.
  • • استشهِدْ بجملةٍ من النصِّ.

✍️ ٤ — موقفٌ نقديٌّ موجَزٌ: اكتُبْ موقفَك من القضيةِ في أربعةِ أسطُرٍ إلى خمسةٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ابدأْ بجملةٍ واضحةٍ تُعبِّرُ عن موقفِك.
  • • اذكُرْ سببًا واحدًا على الأقلِّ يدعَمُ رأيَك.
  • • استشهِدْ بمثالٍ من النصِّ أو من الواقعِ.
  • • اختِمْ بجملةٍ تؤكِّدُ فكرتَك.

✍️ ٥ — هل ترى أنَّ التحدِّيَ الحقيقيَّ في عَصرِنا أخلاقيٌّ أكثرُ منه عِلميٌّ؟ بَرِّرْ رأيَك بحُجّةٍ واحدةٍ واضحةٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • أجِبْ بنَعَم أو لا في جملةٍ واحدةٍ — لا تُؤجِّلْ موقفَك.
  • • ثمَّ حُجّةٌ واحدةٌ فقط، لكنْ مشروحةٌ جيّدًا.
✍️رابعًا: هيّا نتحدَّث ونكتُب

✍️ اكتُبْ فِقرةً حِجاجيةً: «هل يكفي وُجودُ قوانينَ صارمةٍ لضبطِ التقدُّمِ العِلميِّ؟»

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • جملةٌ افتتاحيةٌ تُعبِّرُ عن أطروحتِك.
  • • حُجّةٌ أولى.
  • • حُجّةٌ ثانيةٌ أو مثالٌ داعِمٌ.
  • • جملةٌ ختاميةٌ واضحةٌ.

🎤عَرضٌ شفهيٌّ مُنظَّمٌ

تحدَّثْ لمدّةِ دقيقتَينِ حولَ العبارةِ الآتيةِ:

«لا يكفي أن يكونَ الباحثُ ذكيًّا فقط، بل يجبُ أن يكونَ ضميرُه يقظًا أيضًا».

قيِّمْ نفسَك: هل تحدَّثتُ بصوتٍ واضحٍ؟ هل رتَّبتُ فِكري قبلَ الكلامِ؟ هل استخدَمتُ مثالًا مناسبًا؟ هل التزَمتُ بزمنِ الحديثِ؟

🧪دراسةُ حالةٍ

المشكلةُ المبحوثةُ: المُعضِلةُ الأخلاقيةُ للذكاءِ الاصطناعيِّ والهندسةِ الوراثيةِ وتطبيقاتِ الأسلحةِ البيولوجيةِ في غيابِ الضميرِ العِلميِّ.

  1. ١ — الاستقصاءُ (البحثُ والتحليلُ): قُمْ بالبحثِ في قضيةٍ عِلميةٍ حديثةٍ أثارَت جدَلًا أخلاقيًّا (مثلُ: تعديلِ الجيناتِ البشريةِ). ناقِشِ القضيةَ بالتحليلِ والشرحِ، ثمَّ ادعَمْ بحثَك بأقوالٍ لعلماءَ وفلاسفةٍ اهتمُّوا بالفصلِ بينَ (ما يُمكِنُ للعِلمِ فِعلُه تقنيًّا) و(ما يسمَحُ به الضميرُ إنسانيًّا).
  2. ٢ — العملُ (التطبيقُ والممارسةُ): صمِّمْ (ميثاقَ شرَفٍ أخلاقيٍّ) افتراضيًّا لعلماءِ المستقبلِ في هذا المجالِ. قُمْ بعملِ مُحاكاةٍ لـ(محكمةٍ أخلاقيةٍ عُليا) داخلَ المدرسةِ، وتبادَلِ الأدوارَ مع زملائِك بينَ (مُدافِعٍ عن حُريةِ العِلمِ المُطلَقةِ)، و(مُدافِعٍ عن قُيودِ الضميرِ الإنسانيِّ).
  3. ٣ — التأمُّلُ (ما وراءَ المعرفةِ): أجِبْ مُستعينًا بالشرحِ وتقديمِ الأدلّةِ على الآتي: كيف أثَّرَتِ الآراءُ المُخالِفةُ لتوجُّهِك الشخصيِّ أثناءَ المُحاكاةِ في إعادةِ تقييمِك لمفهومِ (الحُريةِ العِلميةِ)؟
🌿خامسًا: هيّا نوظِّف لغتَنا الجميلةَ

🎯اضبِطْ لُغتَك · الأسماءُ الخمسةُ

الأسماءُ الخمسةُ هي: (أبٌ، أخٌ، حمٌ، فو، ذو بمعنى صاحِب)، وتُعرَبُ بالحروفِ نيابةً عن الحركاتِ: تُرفَعُ بالواوِ، وتُنصَبُ بالألفِ، وتُجَرُّ بالياءِ — إذا استوفَت شروطَها.

🧑‍🏫

لا تحفَظِ الجدولَ. حرِّكِ الاسمَ بنفسِك بينَ المواقعِ الثلاثةِ في المُحاكاةِ التاليةِ، وستَرَى الحرفَ يتغيَّرُ أمامَك. ثمَّ افتَحِ الشروطَ — منها تُؤخَذُ الدرجاتُ.

🔤 مُحاكاة · الأسماءُ الخمسةُ

اخترِ الاسمَ، ثمَّ حرِّكْه بينَ المواقعِ الثلاثةِ، وراقِبِ الحرفَ المُلوَّنَ — هو علامةُ الإعرابِ.

حضَرَ أَبو الطالبِ.

أَبو — فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ إعرابِه الواو؛ لأنَّه من الأسماءِ الخمسةِ، وهو مُضافٌ.

⚠️ متى تخرُجُ عن الأسماءِ الخمسةِ؟ اضغطْ على أيِّ شرطٍ لتَرى ماذا يحدُثُ إذا اختَلَّ.

✏️١ — استخرِجْ من الجملتَينِ اسمًا من الأسماءِ الخمسةِ، ثمَّ أعرِبْه

(أ) إنَّ أبا الباحثِ حريصٌ على الأمانةِ.

أبا

اسمُ (إنَّ) منصوبٌ — وعلامةُ إعرابِه الألفُ؛ لأنَّه من الأسماءِ الخمسةِ

وهو مُضافٌ، و(الباحثِ) مُضافٌ إليه مجرورٌ بالكسرةِ.

(ب) استمعتُ إلى أخي باهتمامٍ.

أخي

اسمٌ مجرورٌ بـ(إلى) — وعلامةُ إعرابِه كسرةٌ مُقدَّرةٌ على ما قبلَ ياءِ المتكلِّمِ

انتبِهْ جيّدًا: (أخ) من الأسماءِ الخمسةِ في أصلِها، لكنَّها هنا أُضيفَت إلى ياءِ المتكلِّمِ، وهذا يُخرِجُها عن شرطِ الإعرابِ بالحروفِ كما في (تذكَّرْ) أعلاه. فالياءُ هنا ضميرٌ مبنيٌّ في محلِّ جرٍّ مُضافٌ إليه — وليست علامةَ الجرِّ.

🔎 افتَحْ في المُحاكاةِ الشرطَ الثالثَ (إضافتُها لغيرِ ياءِ المتكلِّمِ) وقارِنْ بنَفسِك.

٢ (أ) — حضَرَ ( … ) الضميرِ إلى المؤتمرِ.

🔎 ما موقعُ الكلمةِ؟ إنَّها الفاعلُ، فما علامةُ رفعِ الأسماءِ الخمسةِ؟

٢ (ب) — رأيتُ ( … ) الباحثِ يُناقِشُ القضيةَ.

🔎 (رأيتُ) فعلٌ يحتاجُ مفعولًا به. والمفعولُ به منصوبٌ.

٢ (جـ) — مررتُ بِـ( … ) عِلمٍ نافعٍ.

🔎 سبَقَها حرفُ جرٍّ (الباءُ).

✍️ ٣ — اكتُبْ فِقرةً معلوماتيةً عن مسئوليةِ العِلمِ، مُستخدِمًا اسمًا من الأسماءِ الخمسةِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • الفِقرةُ المعلوماتيةُ تُخبِرُ ولا تُجادِلُ.
  • • ضَعْ خطًّا تحتَ الاسمِ الذي استخدَمتَه، وحدِّدْ علامةَ إعرابِه.

🎨تذوَّقِ الجمالَ اللغويَّ · الخبريُّ والإنشائيُّ

الأساليبُ في اللغةِ العربيةِ نوعانِ: خبريةٌ وإنشائيةٌ. فالأسلوبُ الخبريُّ هو ما يحتمِلُ الصِّدقَ والكذِبَ، ويُستخدَمُ في نقلِ المعلوماتِ وتقريرِ الحقائقِ. أمَّا الأسلوبُ الإنشائيُّ فهو ما لا يحتمِلُ الصِّدقَ والكذِبَ؛ لأنَّه يتضمَّنُ طلبًا أو إنشاءَ معنًى جديدٍ، مثلَ: الأمرِ، والنهيِ، والاستفهامِ، والتمنِّي، والنداءِ. ويتنوَّعُ توظيفُ الأسلوبَينِ في النصوصِ؛ فالخبريُّ يُفيدُ الإقناعَ والتقريرَ، والإنشائيُّ يُكسِبُ الكلامَ حيويةً وتأثيرًا في المُتلقِّي.

١ (أ) — «إنَّ القدرةَ العلميةَ لا تعني بالضرورةِ أن يكونَ كلُّ شيءٍ مُباحًا أخلاقيًّا». نوعُ الأسلوبِ:

🔎 اسأل: هل يُمكِنُ أن نقولَ لصاحبِ هذه الجملةِ (صدَقتَ) أو (كذَبتَ)؟

١ (ب) — «هل كلُّ ما يستطيعُ العِلمُ فِعلَه ينبغي أن يُفعَلَ؟». نوعُ الأسلوبِ:

🔎 الاستفهامُ أحدُ أنواعِ الإنشاءِ الطلبيِّ.

٢ — ما وظيفةُ السؤالِ في الجملةِ السابقةِ؟ هل هو طلبُ إجابةٍ فِعليةٍ أم توجيهٌ فِكريٌّ للقارئِ؟

🔎 عُدْ إلى صندوقِ (فكِّرْ) في أوّلِ النصِّ.

✍️ ٣ — أثَرُ الأسلوبِ: كيف يُسهِمُ الأسلوبُ الخبريُّ في تثبيتِ الفكرةِ؟ وكيف يُسهِمُ الإنشائيُّ في إثارةِ الفِكرِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • تحدَّثْ عن كلِّ أسلوبٍ على حِدَةٍ.
  • • استشهِدْ لكلٍّ منهما بمثالٍ من النصِّ.

🖊️صحِّحْ لُغتَك

لاحِظْ: التاءُ المربوطةُ تُنطَقُ هاءً عندَ الوقفِ، وتاءً عندَ الوَصلِ. وهذا هو الاختبارُ الذي تُفرِّقُ به بينَها وبينَ الهاءِ والتاءِ المبسوطةِ.

١ (أ) — ضَعْ علامةَ (✓) أسفلَ الكتابةِ الصحيحةِ:

🔎 عُدْ إلى النصِّ نفسِه وانظُرْ كيف كتَبَها الكاتبُ.

١ (ب) — ضَعْ علامةَ (✓) أسفلَ الكتابةِ الصحيحةِ:

🔎 جرِّبْ نُطقَها موصولةً: (حريّةُ العِلمِ). ماذا سمِعتَ في آخِرِها؟

✍️ ٢ — علِّلْ: لماذا كُتِبَت كلمةُ (قوّة) بالتاءِ المربوطةِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • استعمِلِ اختبارَ الوقفِ والوَصلِ.
  • • اذكُرِ النُّطقَينِ صراحةً.

✍️ ٣ — اكتُبْ في ضَوءِ النصِّ: جملةً تنتهي بكلمةٍ بها تاءٌ مربوطةٌ، وجملةً تنتهي بكلمةٍ بها تاءٌ مبسوطةٌ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • خُذِ الكلمتَينِ من النصِّ نفسِه إن استطَعتَ.
  • • تأكَّدْ باختبارِ الوقفِ.

✍️ عبِّرْ — تخيَّلْ أنَّك تُجرِي مقابلةً قصيرةً مع عالِمٍ حولَ مسئوليةِ العِلمِ. اكتُبْ: تمهيدًا قصيرًا (سطرَينِ)، وسؤالَينِ يكشِفانِ موقفَه الفِكريَّ، وجملةً ختاميةً.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • التمهيدُ: مَن ضيفُك، ولماذا هو؟
  • • السؤالُ الأولُ: عن موقفِه من القضيةِ.
  • • السؤالُ الثاني: عن حَلٍّ عمليٍّ يقترِحُه.
  • • الختامُ: جملةٌ واحدةٌ تُلخِّصُ ما خرَجتَ به.
📝اختبِرْ: نفسَك
🧑‍🏫

هذه هي الأسئلةُ بشكلِها الامتحانيِّ. أجِبْ أوّلًا بورقةٍ وقلمٍ، ثمَّ افتَحِ الإجابةَ النموذجيةَ وقارِنْ — لا تقرَأْها قبلَ أن تكتُبَ.

١اقرأ ثم أجِب· من نصِّ الدرسِ

«لَمْ يَعرِفِ الإنسانُ في تاريخِهِ قُوَّةً تُضاهِي قُوَّةَ العِلمِ، فَمُنذُ أنِ اكتَشَفَ إشعالَ النارِ، وَصَنَعَ الأدَواتِ، وَدَوَّنَ فِكرَهُ، بَدَأَ يُوَسِّعُ حُدودَ قُدرَتِهِ عَلَى فَهمِ العالَمِ والتَّحَكُّمِ فِيهِ. وَفِي العَصرِ الحَديثِ تَضاعَفَت هذِهِ القُوَّةُ عَلَى نَحوٍ غَيرِ مَسبوقٍ؛ فَقَد أَصبَحَ بإمكانِ العُلَماءِ عِلاجُ أمْراضٍ مُستَعصِيَةٍ، واستِكشافُ الفَضاءِ، وَتَطويرُ تِقنياتٍ ذَكِيَّةٍ تُغَيِّرُ شَكلَ الحَياةِ اليَوميَّةِ. وَهَكَذا صارَ العِلمُ رَكيزَةً أساسِيَّةً في تَقَدُّمِ المُجتَمَعاتِ وازدِهارِها».

✍️ (أ) اقترِحْ عنوانَينِ مناسبَينِ للنصِّ السابقِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • العنوانُ الجيّدُ قصيرٌ، ويُشيرُ إلى الفكرةِ لا إلى تفصيلةٍ.
  • • اجعَلْ أحدَهما تقريريًّا والآخَرَ مُثيرًا.

✍️ (ب) يرى الكاتبُ أنَّ العِلمَ قوّةٌ أساسيةٌ في تقدُّمِ الإنسانِ والمجتمعاتِ. فسِّرْ كيف أسهَمَ السياقُ الاجتماعيُّ الذي يعيشُه الإنسانُ المعاصِرُ في تشكيلِ هذه الرؤيةِ لدى الكاتبِ، مُستشهِدًا بما وردَ في النصِّ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ابدأْ من واقعِ الإنسانِ المعاصِرِ كما وصَفَه النصُّ.
  • • اربِطْ كلَّ مظهرٍ اجتماعيٍّ بما قابَلَه من إنجازٍ عِلميٍّ.

✍️ (جـ) استنَدَ الكاتبُ إلى الحُجّةِ الآتيةِ: «فقد أصبَحَ بإمكانِ العلماءِ علاجُ أمراضٍ مُستعصِيةٍ، واستكشافُ الفضاءِ، وتطويرُ تقنياتٍ ذكيةٍ تغيِّرُ شكلَ الحياةِ اليوميةِ». قيِّمْ قوّةَ هذه الحُجّةِ وَفقَ معيارَينِ: ارتباطِها بفكرةِ النصِّ، واعتمادِها على أمثلةٍ واقعيةٍ. ثمَّ فسِّرْ: هل جاءَت معالجةُ الكاتبِ مُتوازِنةً أم مُنحازةً؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • المعيارُ الأولُ: هل الحُجّةُ في صُلبِ الفكرةِ أم على هامشِها؟
  • • المعيارُ الثاني: هل الأمثلةُ من الواقعِ أم مُتخيَّلةٌ؟
  • • ثمَّ التوازُنُ: هل ذكَرَ الوجهَ الآخَرَ؟

٢اقرأ ثم أجِب

«لا تَقِلُّ المَسئوليَّةُ الأخْلاقيَّةُ لِلعالِمِ عَن مَسئوليَّتِهِ العِلميَّةِ؛ فالاكتِشافُ وَحدَهُ لا يَكفِي إنْ لَمْ يُراعِ صاحِبُهُ نَتائجَهُ عَلَى الإنسانِ والبيئَةِ. فَكَمْ مِنِ اختِراعٍ بُنِيَ لِخِدمَةِ البَشَرِ، فاستُغِلَّ في إيذائِهِمْ! وَلِهذا يَجِبُ أن يَسيرَ التَّقَدُّمُ العِلميُّ جَنبًا إلى جَنبِ مَعَ ضَميرٍ يَقِظٍ يُوَجِّهُ استِخدامَهُ الوِجهَةَ الصَّحيحَةَ».

✍️ (أ) حدِّدْ زاويةَ الرؤيةِ التي ينطلِقُ منها الكاتبُ في تناوُلِ قضيةِ التقدُّمِ العِلميِّ، واستدِلَّ من النصِّ عليها.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • سَمِّ الزاويةَ في كلمةٍ أو كلمتَينِ.
  • • ثمَّ هاتِ الدليلَ من النصِّ نفسِه.

✍️ (ب) حدِّدِ اعتراضًا منطقيًّا مُحتمَلًا يمكِنُ أن يُوجَّهَ إلى هذه الحُجّةِ، مُوضِّحًا أساسَ هذا الاعتراضِ. ثمَّ بيِّنِ العلاقةَ بينَ الفكرةِ الرئيسةِ والفِكَرِ الفرعيةِ في النصِّ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • الاعتراضُ الجيّدُ يهاجِمُ المنطقَ لا الشخصَ.
  • • وضِّحْ على أيِّ أساسٍ يقومُ.
  • • ثمَّ ارسُمِ العلاقةَ: أيُّ فكرةٍ تحمِلُ الأخرى؟

٣اقرأ ثم أجِب

«شهِدَ العالَمُ في السنواتِ الأخيرةِ تطوُّرًا عِلميًّا متلاحِقًا أسهَمَ في تحسينِ حياةِ الإنسانِ في مجالاتِ الطبِّ والصناعةِ والاتصالاتِ. ومع هذا التطوُّرِ ظهَرَت قضايا أخلاقيةٌ معقَّدةٌ تتعلَّقُ بكيفيةِ استخدامِ المُنجَزاتِ العلميةِ؛ إذ قد يسمَحُ القانونُ ببعضِ التطبيقاتِ العلميةِ ما دامَت تستوفي الشروطَ الرسميةَ، غيرَ أنَّ الضميرَ الإنسانيَّ قد يفرِضُ حدودًا إضافيةً تحمي كرامةَ الإنسانِ وحقوقَه؛ لذلك يرى كثيرٌ من المفكِّرينَ أنَّ المسئوليةَ العلميةَ لا تقتصِرُ على الالتزامِ بالقانونِ فحَسْبُ، بل تمتَدُّ إلى مراعاةِ الآثارِ الاجتماعيةِ والأخلاقيةِ المترتِّبةِ على القراراتِ العلميةِ؛ فالعِلمُ الذي ينفصِلُ عن القِيَمِ قد يتحوَّلُ إلى أداةٍ للإضرارِ بالمجتمعاتِ بدَلًا من خدمتِها».

(أ) ما المقصودُ بكلمةِ (المُنجَزات) في قولِ الكاتبِ: «كيفيةِ استخدامِ المُنجَزاتِ العلميةِ»؟

🔎 ضَعْ كلَّ اختيارٍ مكانَ الكلمةِ في الجملةِ، واسمَعْ أيُّها يستقيمُ.

(ب) حدِّدِ الفكرةَ الرئيسةَ التي يدورُ حولَها النصُّ السابقُ:

🔎 الفكرةُ الرئيسةُ يجِبُ أن تَشمَلَ النصَّ كلَّه، لا فِقرةً منه.

(جـ) حدِّدْ نوعَ الخطابِ الذي ينتمي إليه النصُّ السابقُ:

🔎 هل يَصِفُ؟ أم يحكي؟ أم يعرِضُ رأيًا ويُدلِّلُ عليه؟

(د) ما طبيعةُ القضيةِ المِحوريةِ التي يُعالِجُها النصُّ السابقُ؟

🔎 المجالُ الذي جاءَت منه الأمثلةُ شيءٌ، وطبيعةُ السؤالِ المطروحِ شيءٌ آخَرُ.

🔍أُقيِّمُ: ذاتي
🧑‍🏫

كُنْ صادقًا هنا أكثرَ من أيِّ مكانٍ آخَرَ. المهارةُ التي تضَعُ أمامَها (أحتاجُ إلى دعمٍ) هي التي ستَرفَعُ درجتَك لو عُدتَ إليها غدًا.

ضَعْ علامةً في الخانةِ المناسبةِ — هذا التقييمُ لك وحدَك، فكُنْ صادقًا معه.

المهارةُأحتاجُ إلى دعمٍجيّدمُتقن
حدَّدتُ الفكرةَ الرئيسةَ بدِقّةٍ.
اقترَحتُ أكثرَ من عنوانٍ للنصِّ.
عرَفتُ زاويةَ الرؤيةِ التي ينطلِقُ منها الكاتبُ.
حلَّلتُ تسلسُلَ الحُجّةِ وبِنيتَها.
عالَجتُ اعتراضًا مُعالجةً منطقيةً.
كتَبتُ فِقرةً حِجاجيةً مُنظَّمةً.
وظَّفتُ الأسماءَ الخمسةَ توظيفًا صحيحًا.
ميَّزتُ بينَ الأسلوبِ الخبريِّ والإنشائيِّ.
ضبَطتُ التاءَ المربوطةَ والهاءَ ضبطًا صحيحًا.
التزَمتُ بالوُضوحِ والدِّقّةِ في كتابتي.

قيَّمتَ ٠ من ١٠ مهارةً.

🧑‍🏫

أحسنتَ. عُدْ الآن إلى النشاطِ في أوّلِ الدرسِ — هل ما زِلتَ تختارُ نفسَ الجملةِ؟ إن تغيَّرَ رأيُك، فاكتُبْ في نوتتِك السببَ؛ فهذا هو أثَرُ النصِّ فيك.

Keep reading — this lesson marks itself done automatically.