Browsing as a guest — you can read this lesson freely, but you'll need to sign in to save notes or track progress.

Sign In
1.1.2

الدرس الثاني · الخُلُقُ جوهرُ الفضيلةِ

الوحدةُ الأولى · العِلمُ والضميرُ

الدرس الثانينصٌّ أدبيٌّ · للمنفلوطي

الخُلُقُ جوهرُ الفضيلةِ

🧑‍🏫

هذا نصٌّ أدبيٌّ، لا معلوماتيٌّ. لن نسألَ فيه (ما الدليلُ؟) بل (لماذا اختارَ هذه الصورةَ؟). اقرأْ ببُطءٍ — الجَمالُ هنا جُزءٌ من المعنى.

🖋️مَن المنفلوطي؟

مصطفى لطفي المنفلوطي: أديبٌ وكاتبٌ مصريٌّ وُلِدَ عام ١٨٧٦، من أشهرِ أعمالِه (النَّظَراتُ) و(العَبَراتُ)، وكان له دَورٌ كبيرٌ في التراثِ الأدبيِّ.

🎯السؤالُ المِحوريُّ

الخُلُقُ ليس التزامًا خارجيًّا مفروضًا، بل هو استجابةٌ داخليةٌ صادقةٌ يُصدِرُها الضميرُ الحَيُّ؛ أداءً للواجبِ لذاتِه، لا انتظارًا لجزاءٍ ولا خوفًا من عقابٍ. إلى أيِّ مدًى تتَّفِقُ مع الرأيِ السابقِ؟ علِّلْ.

🔍عدسةُ التحليلِ

ينظُرُ الكاتبُ إلى الموضوعِ من زاويةٍ أخلاقيةٍ وجدانيةٍ؛ فالخُلُقُ عندَه تجربةٌ داخليةٌ صادقةٌ لا تتأثَّرُ بالخوفِ أو الطمعِ.

❓كيف تقرأُ هذا النصَّ؟

  • • لا تكتفِ بتتبُّعِ المعاني المباشرةِ.
  • • اسألْ نفسَك: لماذا كرَّرَ الكاتبُ عبارةَ «الخُلُقُ هو…»؟
  • • ما الفرقُ بينَ الخوفِ من القانونِ والخوفِ من الضميرِ؟
  • • لماذا اختارَ صُوَرًا مثلَ: الدمعةِ — العَرَقِ — الصَّرخةِ؟
  • • كيف انتهَى من الأمثلةِ الجزئيةِ إلى قاعدةٍ عامّةٍ شاملةٍ؟

📖ما قبلَ القراءةِ

تخيَّلْ أنَّ شخصًا أعادَ محفظةَ نقودٍ سقَطَت من صاحبِها في الطريقِ. لم يكُنْ أحدٌ يراه، لا كاميراتٍ، ولا شُهودٍ، ولا قانونٍ سيعاقِبُه إنِ احتفَظَ بها، ومعَ ذلك… أعادَها. لماذا فعَلَ ذلك؟

  • – هل لأنَّ القانونَ يفرِضُ عليه ذلك؟
  • – أم لأنَّ شيئًا داخلَه لم يسمَحْ له بغيرِ هذا الفِعلِ؟
  • – هل يفقِدُ الفعلُ الأخلاقيُّ قيمتَه إذا انتظَرَ صاحبُه مُقابِلًا؟

نشاطٌ — ضَعْ علامةَ (✓) أمامَ العبارةِ التي تميلُ إليها، وعلِّلْ في جملةٍ واحدةٍ:

🧑‍🏫

والآنَ النصُّ. لاحِظْ وأنت تقرأُ كم مرّةً تتكرَّرُ عبارةُ «الخُلُقُ هو…» — سنسألُ عنها بعدَ قليلٍ.

◆الخُلُقُ مسئوليةٌ داخليةٌ

الخُلُقُ هو شعورُ المَرءِ بأنَّه مسئولٌ أمامَ ضميرِه عمَّا يجِبُ أن يفعَلَ؛ لذلك لا أُسمِّي الكريمَ كريمًا حتى تستوي عندَه صَدَقةُ السِّرِّ وصَدَقةُ العَلانيةِ، ولا العَفيفَ عَفيفًا حتى يعِفَّ في حالةِ الأمنِ كما يعِفُّ في حالةِ الخَوفِ، ولا الصادِقَ صادِقًا حتى يصدُقَ في أفعالِه صِدقَه في أقوالِه، ولا الرحيمَ رحيمًا حتى يبكِيَ قَلْبُه قبلَ أن تبكِيَ عَيناه.

◆الضميرُ قبلَ الخَوْفِ

لا ينفَعُ المرءَ أن يكونَ زاجِرُه عن الشرِّ خَوفَه مِن عذابِ النارِ، أو خَوفَه مِن قانونِ الدولةِ، وإنَّما ينفَعُه أن يكونَ ضميرُه قائدَه الذي يهتدِي به، ومَنارَه الذي يستنيرُ بنُورِه في طريقِ حياتِه.

💭 فكِّر: لاحِظْ: الخوفُ من النارِ والخوفُ من القانونِ وُضِعا في صفٍّ واحدٍ. لماذا سوَّى بينَهما؟

◆صُوَرٌ حيّةٌ للخُلُقِ

الخُلُقُ هو الدَّمعةُ التي تترَقْرَقُ في عُيونِ الرحيمِ، كلَّما وقَعَت عَينُه على مَنظَرٍ من مَناظِرِ البُؤسِ، أو مَشهَدٍ من مَشاهِدِ الشَّقاءِ.

الخُلُقُ هو العَرَقُ الذي يتصَبَّبُ من جَبينِ الحَييِّ خَجَلًا أمامَ السائلِ المُحتاجِ الذي لا يستطيعُ رَدَّه، ولا يملِكُ ما يُواسِيهِ به. الخُلُقُ هو الصَّرْخةُ التي يصرُخُها الشُّجاعُ في وَجهِ مَن يَجتَرِئُ على إهانةِ وَطَنِه، أو العَبَثِ بكَرامةِ قَومِه.

◆جَوْهَرُ الفَضيلةِ

وجُملةُ القَولِ أنَّ الخُلُقَ هو أداءُ الواجبِ لذاتِه، بقَطعِ النَّظَرِ عمَّا يترتَّبُ عليه من النتائجِ. فمَنْ أرادَ أن يُعلِّمَ الناسَ مَكارِمَ الأخلاقِ، فَلْيُحْيِ ضَمائرَهم، وَلْيَبُثَّ في نُفوسِهم الشُّعورَ بحُبِّ الفَضيلةِ، والنُّفورَ من الرِّذيلةِ، وَلْيُعلِّمْهم أنَّ الفَضيلةَ لا تُدعَى فَضيلةً إلَّا إذا كانت خالِصةً لوَجهِ اللهِ، لا طَمَعًا في ثَوابٍ، ولا خوفًا مِن عِقابٍ، ولا رَغبةً في مَحمَدةٍ، ولا رَهبةً مِن مَذَمَّةٍ.

📚المفرداتُ والسياقُ

اضغطْ على أيِّ كلمةٍ لترى معناها في السياقِ ومُضادَّها.

💡أولًا: هيّا نفهَمْ

١ — الفكرةُ الرئيسةُ للنصِّ هي أنَّ:

🔎 أيُّ عبارةٍ يُمكِنُك أن تستشهِدَ لها بجملةٍ من النصِّ نفسِه؟

✍️ ٢ — لخِّصْ بأسلوبِك تعريفَ المنفلوطي للخُلُقِ في سطرَينِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • لا تنقُلْ عبارتَه.
  • • اذكُرْ مَصدَرَ الفِعلِ (من أينَ يأتي؟) وغايتَه (لماذا يُفعَلُ؟).

٣ — من أيِّ منظورٍ ينظُرُ الكاتبُ إلى مفهومِ الخُلُقِ؟

🔎 اسأل: هل يتحدَّثُ عن نُظُمٍ ومجتمعاتٍ، أم عن قلبٍ وشعورٍ؟

✍️ ٤ — كيف يختلِفُ تعريفُ الكاتبِ للخُلُقِ عن التعريفِ الشائعِ الذي يربِطُه بالسلوكِ الظاهرِ فحَسْبُ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اذكُرِ التعريفَ الشائعَ أوّلًا.
  • • ثمَّ بيِّنْ ما أضافَه الكاتبُ.
  • • استشهِدْ بمِعيارٍ واحدٍ من النصِّ.

✍️ ٥ — في قولِه: «لا أُسمِّي الكريمَ كريمًا حتى تستوي عندَه صَدَقةُ السِّرِّ وصَدَقةُ العَلانيةِ…» — كيف يربِطُ الكاتبُ بينَ التجربةِ الفرديةِ (الضميرِ) والسلوكِ الاجتماعيِّ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ما الذي يقَعُ في السِّرِّ؟ وما الذي يقَعُ في العَلانيةِ؟
  • • أيُّهما يكشِفُ الآخَرَ؟

✍️ ٦ — استخرِجْ مثالًا من النصِّ يدُلُّ على أنَّ الأخلاقَ تتجاوَزُ الرقابةَ الخارجيةَ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ابحَثْ عن مِعيارٍ لا يستطيعُ أحدٌ أن يراهُ.

✍️ ٧ و ٨ — لماذا كرَّرَ الكاتبُ عبارةَ «الخُلُقُ هو…»؟ وماذا أضافَ هذا التكرارُ إلى بناءِ الفكرةِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • عُدَّ كم مرّةً تكرَّرَت.
  • • انظُرْ: هل جاءَ بعدَها المعنى نفسُه أم معنًى جديدٌ في كلِّ مرّةٍ؟

٩ — رتِّبْ مراحلَ بناءِ الفكرةِ: صِلْ كلَّ مرحلةٍ بالموضِعِ الذي قامَت فيه من النصِّ.

المرحلةُ الأولى: تعريفُ الخُلُقِ تعريفًا مباشرًا.

المرحلةُ الثانيةُ: بيانُ الفَرقِ بينَ القانونِ والضميرِ.

المرحلةُ الثالثةُ: عَرضُ أمثلةٍ تطبيقيةٍ.

المرحلةُ الرابعةُ: تقريرُ قاعدةٍ عامّةٍ شاملةٍ.

١٠ — يستنِدُ النصُّ إلى فكرةٍ غيرِ مُعلَنٍ عنها صراحةً، وهي أنَّ:

🔎 ابحَثْ عمَّا يُكرِّرُه الكاتبُ دونَ أن يقولَه، ولاحِظْ ما يَقبَلُه وما ينفيه.

🕯️الرمزُ: البسيطُ في النصِّ
🧑‍🏫

ثلاثُ صُوَرٍ فقط، وكلُّ واحدةٍ منها تفتَحُ بابًا. حاوِلْ تحليلَها بنفسِك قبلَ أن تضغَطَ على زرِّ التحليلِ — هذه هي المهارةُ التي يُسألُ عنها في الامتحانِ.

«الخُلُقُ هو الدَّمعةُ التي تترَقْرَقُ في عُيونِ الرحيمِ»

صورةٌ بصريةٌ · تشبيهٌ بليغٌ

«الخُلُقُ هو العَرَقُ الذي يتصَبَّبُ من جَبينِ الحَييِّ خَجَلًا»

صورةٌ بصريةٌ ولَمسيةٌ · كنايةٌ عن شِدّةِ الحياءِ

«الخُلُقُ هو الصَّرْخةُ التي يصرُخُها الشُّجاعُ في وَجهِ مَن يَجتَرِئُ على إهانةِ وَطَنِه»

صورةٌ سمعيةٌ

✍️ ١٤ — اربِطْ بينَ عنوانِ النصِّ (الخُلُقُ جوهرُ الفضيلةِ) وبِنائِه الداخليِّ. هل العنوانُ يُعبِّرُ عن تعريفٍ نظريٍّ فقط أم عن رؤيةٍ مُتكامِلةٍ؟ اكتُبْ إجابتَك في ثلاثةِ أسطُرٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • حلِّلِ العنوانَ: ما معنى (جوهر)؟
  • • ثمَّ انظُرْ: هل بَنَى النصُّ هذا المعنى فِعلًا؟

🎧 استمِعْ ثمَّ أجِبْموقفٌ معاصِرٌ: (قرارٌ في صَمتٍ)

🎧 هذا هو نصُّ الاستماعِ الرسميُّ كما طبعَتْه الوزارةُ في ملحقِ (نصوصِ الاستماعِ) آخرَ الكتابِ (ص١٦٠–١٦٢)، ويُفتَحُ تسجيلُه برمزِ الاستجابةِ السريعةِ المطبوعِ في كتابِك (ص٣١). اقرأْه هنا كما لو كنتَ تستمعُ إليه، ثمَّ أجِبْ.

أُتيحَت لأحدِ الطلابِ المتفوِّقينَ دراسيًّا فرصةُ المشاركةِ في مسابقةٍ علميةٍ كبرى تمثِّلُ مدرستَه، وقبلَ تسليمِ مشروعِه بأيامٍ، اكتشفَ خطأً صغيرًا في النتائجِ، كان بإمكانِه تجاهلُه؛ فالخطأُ صغيرٌ لن يُلاحِظَه أحدٌ، وقد يؤثِّرُ إصلاحُه في ترتيبِه النهائيِّ في المسابقةِ. تردَّدَ قليلًا… ثمَّ قرَّرَ إعادةَ العملِ من البدايةِ، رغمَ ضيقِ الوقتِ، وأبلغَ لجنةَ التحكيمِ بالتعديلِ الذي أجراه. وعندما سُئِلَ عن سببِ ذلك قال: «لم أستطعْ أن أبدأَ نجاحي بخطأٍ أعرفُه في داخلي». وقد خسرَ المركزَ الأولَ، لكنَّه خرجَ مطمئنًّا. وبعدَ عامٍ عُيِّنَ ضمنَ فريقِ بحثيٍّ متميِّزٍ؛ بسببِ سمعتِه في الأمانةِ والدقةِ.

✍️ ١ و ٢ — ما الخطأُ الذي اكتشَفَه الطالبُ قبلَ تسليمِ مشروعِه؟ وما القرارُ الذي اتَّخذَه بعدَ ترَدُّدِه؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اذكُرِ الخطأَ بدِقّةٍ.
  • • ثمَّ القرارَ، وما كلَّفَه.

٣ — كان من السهلِ على الطالبِ تجاهُلُ الخطأِ؛ لأنَّ:

🔎 ما الذي جعَلَ السُّكوتَ آمنًا؟

✍️ ٤ و ٥ — استخرِجْ الجملةَ التي تكشِفُ الدافعَ الداخليَّ للطالبِ، ثمَّ بيِّنْ: هل كان قرارُه قائمًا على خوفٍ من عُقوبةٍ أم على دافعٍ داخليٍّ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • الجملةُ المطلوبةُ قالَها لنفسِه لا لأحَدٍ.
  • • ثمَّ استدِلَّ بها.

✍️ ٦ — اكتُبْ جملةً تبدأُ بـ: «الخُلُقُ الحقيقيُّ يظهَرُ عندما…» على أن تعكِسَ موقفَ الطالبِ دونَ تكرارِ عباراتِه حرفيًّا.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • لا تنقُلْ من القصّةِ.
  • • اجعَلْ جملتَك قاعدةً عامّةً يصلُحُ لها الموقفُ مثالًا.

✍️ ٨ — قارِنْ في ثلاثةِ أسطُرٍ بينَ موقفِ الطالبِ في نصِّ الاستماعِ ورؤيةِ المنفلوطي للخُلُقِ في النصِّ المقروءِ. ركِّزْ على مَصدَرِ الفِعلِ: هل هو رقابةٌ خارجيةٌ أم ضميرٌ داخليٌّ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • حدِّدِ الفكرةَ المشتركةَ.
  • • حدِّدْ طريقةَ التعبيرِ في كلٍّ منهما.
  • • بيِّنْ إن كان أحدُهما نظريًّا والآخَرُ تطبيقيًّا.
🔬ثانيًا: هيّا نُحلِّل

✍️ ١ — بدأَ النصُّ بتعريفٍ مباشرٍ للخُلُقِ، ثمَّ انتقَلَ إلى أمثلةٍ، ثمَّ ختَمَ بقاعدةٍ عامّةٍ. ما أثَرُ هذا التدرُّجِ في إقناعِ القارئِ؟ وهل لو بدأَ بالأمثلةِ قبلَ التعريفِ لَتغيَّرَ التأثيرُ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ما الذي يفعَلُه التعريفُ أوّلًا؟
  • • ما الذي تفعَلُه الأمثلةُ بعدَه؟
  • • ثمَّ جرِّبِ العكسَ في ذِهنِك.

✍️ ٤ — الدلالةُ المباشرةُ في النصِّ: أنَّ الخُلُقَ أداءُ الواجبِ لذاتِه. فما الدلالةُ الضمنيةُ التي تتكرَّرُ في النصِّ بشأنِ العلاقةِ بينَ الإنسانِ ونفسِه؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اسألْ: مَن يُحاسِبُ مَن في هذا النصِّ؟

✍️ ٥ — لماذا يرفُضُ الكاتبُ أن يكونَ الدافعُ إلى الفضيلةِ خوفًا أو طمعًا؟ حينَ يرفُضُ الخوفَ والطمعَ، هل هو رَفضٌ للتصرُّفِ الطيِّبِ ذاتِه؟ أم للسببِ الذي أدَّى إليه؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • فرِّقْ بينَ الفِعلِ وباعِثِه.
  • • ثمَّ بيِّنْ ماذا يحدُثُ للفِعلِ إذا زالَ الخوفُ أو الطمَعُ.

✍️ ٧ — يغلِبُ على النصِّ الأسلوبُ الخبريُّ، لا سيَّما التوكيدُ. كيف أثَّرَ الأسلوبُ الخبريُّ في تثبيتِ القيمةِ الأخلاقيةِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ما الذي يفعَلُه الخبَرُ بالفكرةِ؟
  • • استشهِدْ بموضِعِ توكيدٍ.

✍️ ٨ — ما أثَرُ استخدامِ التقابُلِ في قولِه: «لا طَمَعًا في ثوابٍ، ولا خَوفًا من عِقابٍ، ولا رَغبةً في مَحمَدةٍ، ولا رَهبةً من مَذَمَّةٍ»؟ وكيف خدَمَ هذا التقابُلُ الرؤيةَ الفكريةَ للنصِّ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • عيِّنْ أطرافَ التقابُلِ: طمَعٌ ↔ خوفٌ، رَغبةٌ ↔ رَهبةٌ.
  • • ثمَّ اسألْ: ماذا بَقِيَ بعدَ أن نفَى الأربعةَ؟

✍️ ٩ و ١٠ — هل ساعَدَ الانتقالُ من تصويرِ الخُلُقِ بـ(الدَّمعةِ — العَرَقِ — الصَّرخةِ) إلى الجملةِ الختاميةِ على تثبيتِ فكرةِ الخُلُقِ؟ وهل يميلُ النصُّ إلى إقناعِك بالعقلِ أم بالمشاعرِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ما وظيفةُ الصُّوَرِ؟ وما وظيفةُ الجملةِ الختاميةِ؟
  • • ثمَّ احكُمْ، واذكُرْ دليلًا من النصِّ.

✍️ ١١ — حلِّلِ المقطعَ: «فمَنْ أرادَ أن يُعلِّمَ الناسَ مَكارِمَ الأخلاقِ، فَلْيُحْيِ ضَمائرَهم…»، وبيِّنْ: الفكرةَ الرئيسةَ فيه، ونوعَ الأسلوبِ المُستخدَمَ، وكيف أسهَمَ في دفعِ الفكرةِ إلى الأمامِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • الفكرةُ: مِن أينَ يبدأُ الإصلاحُ؟
  • • الأسلوبُ: ما نوعُ (فَلْيُحْيِ)؟
  • • ثمَّ: لماذا وضَعَه في آخِرِ النصِّ؟

✍️ ١٢ و ١٣ — لخِّصْ في أربعةِ أسطُرٍ كيف بنَى المنفلوطي رؤيتَه للخُلُقِ من البدايةِ حتى النهايةِ. ثمَّ: هل ترى أنَّ النصَّ أقربُ إلى الوَعظِ المباشرِ أم إلى البِناءِ الأدبيِّ التصويريِّ؟ اذكُرْ سببَينِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • التلخيصُ: أربعُ مراحلَ في أربعةِ أسطُرٍ.
  • • ثمَّ الحُكمُ، وسببانِ لا سببٌ واحدٌ.
📣ثالثًا: هيّا نناقش
🧑‍🏫

هنا رأيُك مطلوبٌ، لكنَّه لا يُقبَلُ بلا دليلٍ. اذكُرْ رأيَك ثمَّ اسندْه إلى النصِّ أو إلى الواقعِ.

✍️ ١ — هل ترى أنَّ رؤيةَ الكاتبِ يُمكِنُ تطبيقُها في واقعِنا اليومَ؟ وهل تراها رؤيةً مِثاليةً؟ أم واقعيةً؟ أم ضرورةً تربويةً؟ اكتُبْ في أربعةِ أسطُرٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اختَرْ وَصفًا واحدًا وابدأْ به.
  • • ثمَّ سببٌ واحدٌ يُوضِّحُ رأيَك.
  • • ثمَّ اعترِفْ بالوجهِ الآخَرِ في جملةٍ.

✍️ ٢ — في عالَمِ اليومِ حيثُ تنتشِرُ الرقابةُ التقنيةُ (كاميراتٌ — أنظمةُ متابعةٍ — قوانينُ صارمةٌ)، هل ما زالَ الحديثُ عن (الضميرِ) كافيًا لضبطِ السلوكِ؟ هل يُمكِنُ أن يحُلَّ القانونُ محَلَّ الضميرِ؟ أم إنَّ العلاقةَ بينَهما تكامليةٌ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • لاحِظْ أنَّ السؤالَ يعرِضُ عليك ثلاثةَ احتمالاتٍ — اختَرْ ورُدَّ على الآخَرَينِ.
  • • اربِطْ بما درَستَه في الدرسِ الأولِ.

✍️ ٣ — قد يقولُ قائلٌ: «الضميرُ مفهومٌ نِسبيٌّ يختلِفُ من شخصٍ إلى آخَرَ؛ لذلك لا يمكِنُ الاعتمادُ عليه وحدَه في بناءِ المجتمعِ». ناقِشْ هذا الاعتراضَ مُناقشةً منطقيةً مُختصَرةً: هل يتعارَضُ مع رؤيةِ المنفلوطي أم يُكمِلُها؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اعترِفْ بما فيه من صِحّةٍ.
  • • ثمَّ انظُرْ: هل ادَّعَى المنفلوطي أنَّ الضميرَ يكفي وحدَه؟
  • • دَلِّلْ ممَّا وردَ في النصِّ.

✍️ ٤ — موقفٌ نقديٌّ موجَزٌ: اكتُبْ موقفَك الشخصيَّ في خمسةِ أسطُرٍ — هل ترى أنَّ التحدِّيَ الحقيقيَّ في بناءِ الإنسانِ أخلاقيٌّ داخليٌّ أكثرُ منه تنظيميٌّ خارجيٌّ؟ بَرِّرْ موقفَك بحُجّةٍ واحدةٍ واضحةٍ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • موقفٌ صريحٌ في السطرِ الأولِ.
  • • حُجّةٌ واحدةٌ مشروحةٌ.
  • • مثالٌ من النصِّ أو الواقعِ.
  • • جملةٌ ختاميةٌ.
✍️رابعًا: هيّا نتحدَّث ونكتُب

🎤عَرضٌ شفهيٌّ مُنظَّمٌ

تحدَّثْ لمدّةِ دقيقتَينِ حولَ الجملةِ الآتيةِ:

«الخُلُقُ الحقيقيُّ يبدأُ حينَ يغيبُ الرقيبُ الخارجيُّ ويبقى الرقيبُ الداخليُّ».

  • • عرِّفِ المقصودَ بالخُلُقِ في جملةٍ واضحةٍ.
  • • اذكُرْ مثالًا واحدًا من النصِّ أو من واقعِك.
  • • اختِمْ بجملةٍ تؤكِّدُ موقفَك.

بطاقةُ تقويمٍ ذاتيٍّ للتحدُّثِ — ضَعْ علامةَ (✓) أمامَ ما تحقَّقَ في أدائِك:

✍️ هيّا نكتُبْ — اكتُبْ فِقرةً نقديةً من (٨–١٠) أسطُرٍ تتناوَلُ فيها: الفكرةَ الرئيسةَ للنصِّ، والطريقةَ التي بنَى بها الكاتبُ هذه الفكرةَ، وأثَرَ الصُّوَرِ الرمزيةِ في تعزيزِ المعنى، وتقييمَك المختصَرَ للرؤيةِ المطروحةِ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • جملةٌ افتتاحيةٌ تُقدِّمُ النصَّ وفكرتَه.
  • • تحليلٌ موجَزٌ لطريقةِ العَرضِ (تعريفٌ – أمثلةٌ – صُوَرٌ – تقريرٌ ختاميٌّ).
  • • تعليقٌ على صورةٍ واحدةٍ على الأقلِّ.
  • • حُكمٌ أو تقييمٌ في جملةٍ ختاميةٍ واضحةٍ.

🔬مهمّةٌ بحثيةٌ ميدانيةٌ

المشكلةُ المبحوثةُ: الفجوةُ بينَ (المعرفةِ الأخلاقيةِ النظريةِ) و(المُمارَسةِ السلوكيةِ الفِعليةِ) في الفضاءِ الرقميِّ والواقعيِّ.

  1. ١ — الاستقصاءُ (الدراسةُ الميدانيةُ): صمِّمْ استبيانًا رقميًّا قصيرًا (من ٥ أسئلةٍ) يطرَحُ مواقفَ أخلاقيةً يوميةً، مثلَ: (التنمُّرِ الإلكترونيِّ، المِلكيةِ الفكريةِ)، ووزِّعِ الاستبيانَ على عيِّنةٍ من طلابِ المرحلةِ الثانويةِ، ثمَّ حلِّلِ النتائجَ إحصائيًّا وبيانيًّا لتحديدِ الفجوةِ بينَ الوَعيِ بالفضيلةِ وتطبيقِها.
  2. ٢ — العملُ (المُبادَرةُ المجتمعيةُ): بناءً على نتائجِ الاستبيانِ، صمِّمْ حملةَ توعيةٍ رقميةً تحتَ شعارِ (الضميرِ الرقميِّ)، وأنشِئْ دليلًا سلوكيًّا مُصغَّرًا يتضمَّنُ معاييرَ (الخُلُقِ كرَقيبٍ داخليٍّ) في استخدامِ منصّاتِ التواصُلِ الاجتماعيِّ، واعرِضْه في الإذاعةِ المدرسيةِ أو لوحةِ الحائطِ الذكيةِ.
  3. ٣ — التأمُّلُ (ما وراءَ المعرفةِ): ناقِشْ مُفسِّرًا ومُستنِدًا إلى اقتباساتٍ من واقعِ تجربتِك: ما الصعوباتُ المنهجيةُ التي واجَهَتْك أثناءَ صياغةِ أسئلةِ الاستبيانِ لضمانِ عَدَمِ انحيازِ الإجاباتِ؟ وكيف ساعَدَك هذا السلوكُ البحثيُّ الميدانيُّ على فَحصِ وتغييرِ سلوكِك الأخلاقيِّ الشخصيِّ عَبرَ الإنترنتِ؟
🌿خامسًا: هيّا نوظِّف لغتَنا الجميلةَ
🧑‍🏫

عُدنا إلى الأسماءِ الخمسةِ، ومعَنا شرطٌ جديدٌ لم يَرِدْ في الدرسِ الأولِ: (غيرُ مُصغَّرةٍ). افتَحْه في المُحاكاةِ.

🔤 مُحاكاة · الأسماءُ الخمسةُ

اخترِ الاسمَ، ثمَّ حرِّكْه بينَ المواقعِ الثلاثةِ، وراقِبِ الحرفَ المُلوَّنَ — هو علامةُ الإعرابِ.

حضَرَ أَبو الطالبِ.

أَبو — فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ إعرابِه الواو؛ لأنَّه من الأسماءِ الخمسةِ، وهو مُضافٌ.

⚠️ متى تخرُجُ عن الأسماءِ الخمسةِ؟ اضغطْ على أيِّ شرطٍ لتَرى ماذا يحدُثُ إذا اختَلَّ.

✍️ (أ) — هاتِ جملةً تُبرِزُ أهميةَ الخُلُقِ تتضمَّنُ اسمًا من الأسماءِ الخمسةِ، ثمَّ: حدِّدْ نوعَه، وبيِّنْ موقعَه الإعرابيَّ، واذكُرْ علامةَ إعرابِه.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اكتُبِ الجملةَ أوّلًا.
  • • ثمَّ الثلاثةَ المطلوبةَ بالترتيبِ.

🔎(ب) — اقرأْ ثمَّ أجِبْ

«فَلْيُحْيِ ضَمائرَهم، وَلْيَبُثَّ في نُفوسِهم الشُّعورَ بحُبِّ الفَضيلةِ، والنُّفورَ من الرِّذيلةِ، وَلْيُعلِّمْهم أنَّ الفَضيلةَ لا تُدعَى فَضيلةً إلَّا إذا كانت خالِصةً لوَجهِ اللهِ…»

كلمةُ (وَجهِ) في قولِه: «خالِصةً لوَجهِ اللهِ» — حدِّدْ موقعَها الإعرابيَّ، وما علامةُ جرِّها؟ ولماذا؟

لِوَجهِ

اسمٌ مجرورٌ باللامِ — وعلامةُ إعرابِه الكسرةُ الظاهرةُ

فَخٌّ مقصودٌ: (وَجه) مُضافٌ هنا، فقد يظُنُّها الطالبُ من الأسماءِ الخمسةِ. وهي ليست منها؛ فالأسماءُ الخمسةُ خمسةٌ لا سادِسَ لها: أبٌ، أخٌ، حمٌ، فو، ذو. و(وَجه) اسمٌ مفردٌ صحيحُ الآخِرِ يُعرَبُ بالحركاتِ الظاهرةِ، والإضافةُ وحدَها لا تجعَلُ الاسمَ من الخمسةِ. ولفظُ الجلالةِ (اللهِ) مُضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ.

✏️(جـ) — في الجملةِ: «إنَّ ذا الخُلُقِ مسئولٌ أمامَ ضميرِه»

ذا

اسمُ (إنَّ) منصوبٌ — وعلامةُ إعرابِه الألفُ؛ لأنَّه من الأسماءِ الخمسةِ

وهو مُضافٌ، و(الخُلُقِ) مُضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ. و(مسئولٌ) خبَرُ إنَّ مرفوعٌ.

ما الشروطُ التي تحقَّقَت فيها حتى أُعرِبَت بالحروفِ؟

  • • جاءَت مُفرَدةً، لا مُثنَّاةً ولا مجموعةً.
  • • جاءَت مُضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ هو (الخُلُقِ)، لا إلى ياءِ المتكلِّمِ.
  • • جاءَت غيرَ مُصغَّرةٍ.
  • • وهي (ذو) بمعنى صاحِب — أي: صاحِبُ الخُلُقِ.

(د) ١ — صحِّحِ الخطأَ: «حضَرَ أبا الباحثِ اللقاءَ».

🔎 ما موقعُ (أبا) في الجملةِ؟ ومَن الذي حضَرَ؟

(د) ٢ — صحِّحِ الخطأَ: «استمعتُ إلى أخو الطالبِ».

🔎 ما الذي سبَقَ الكلمةَ؟

(د) ٣ — صحِّحِ الخطأَ: «مررتُ بذو خُلُقٍ كريمٍ».

🔎 الباءُ حرفُ جرٍّ.

🎨تذوَّقْ · خبَرٌ أم إنشاءٌ؟

الخبَرُ ما يحتمِلُ الصِّدقَ والكذِبَ، ويُستخدَمُ في تقريرِ الحقائقِ. والإنشاءُ ما لا يحتمِلُهما؛ لأنَّه يتضمَّنُ طلبًا أو إنشاءَ معنًى جديدٍ، مثلَ: الأمرِ، والنهيِ، والاستفهامِ، والتمنِّي، والنداءِ.

(أ) ١ — «الخُلُقُ هو شعورُ المَرءِ بأنَّه مسئولٌ أمامَ ضميرِه…». نوعُ الأسلوبِ:

🔎 هل يصِحُّ أن تقولَ لقائلِها: صدَقتَ أو كذَبتَ؟

(أ) ٢ — «فَلْيُحْيِ ضَمائرَهم…». نوعُ الأسلوبِ:

🔎 ما هذه اللامُ الداخلةُ على الفعلِ المضارعِ؟

(أ) ٣ — «لا أُسمِّي الكريمَ كريمًا حتى تستوي عندَه صَدَقةُ السِّرِّ وصَدَقةُ العَلانيةِ». نوعُ الأسلوبِ:

🔎 انتبِهْ: (لا) هنا نافيةٌ لا ناهيةٌ. مَن الفاعلُ؟

✍️ (ب) و (جـ) — انتقَلَ الكاتبُ من تعريفٍ خبريٍّ مباشرٍ إلى أسلوبٍ إنشائيٍّ طلبيٍّ في قولِه: «فَلْيُحْيِ ضَمائرَهم… وَلْيَبُثَّ في نُفوسِهم… وَلْيُعلِّمْهم…». ما أثَرُ هذا التحوُّلِ في توجيهِ القارئِ؟ وكيف يُسهِمُ كلٌّ من الخبَرِ والإنشاءِ في الإقناعِ وتحريكِ الشعورِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • ماذا كان القارئُ قبلَ التحوُّلِ؟ وماذا صارَ بعدَه؟
  • • ثمَّ وظيفةُ كلِّ أسلوبٍ على حِدَةٍ.

🖊️صحِّحْ كتابتَك

التاءُ المربوطةُ تُنطَقُ هاءً عندَ الوقفِ وتاءً عندَ الوَصلِ. والتاءُ المبسوطةُ تبقَى تاءً في الحالتَينِ. وهاءُ الضميرِ تبقَى هاءً في الحالتَينِ.

(أ) ١ — اختَرِ الكتابةَ الصحيحةَ لِما وردَ في النصِّ: «صَدَقةُ ال… »

🔎 جرِّبِ الوقفَ: كيف تنطِقُ آخِرَها؟

(أ) ٢ — اختَرِ الكتابةَ الصحيحةَ:

🔎 الوقفُ والوَصلُ.

(أ) ٣ — اختَرِ الكتابةَ الصحيحةَ:

🔎 وردَت في آخِرِ النصِّ.

(أ) ٤ — اختَرِ الكتابةَ الصحيحةَ:

🔎 انتبِهْ للفَرقِ بينَ (فِكرة) و(فِكرَه).

✍️ (ب) — علِّلْ: لماذا كُتِبَت كلمةُ (فَضيلة) بالتاءِ المربوطةِ؟ ولماذا كُتِبَت كلمةُ (الفِكرة) بالتاءِ المربوطةِ؟

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • استعمِلْ ميزانَ الوقفِ والوَصلِ.
  • • اذكُرِ النُّطقَينِ في كلِّ كلمةٍ.

✍️ (جـ) — صحِّحِ الأخطاءَ الآتيةَ، وبيِّنِ السببَ: ١ (ابتداءً - الاخلاق - فضيله). ٢ (المرأ على دين خليلة). ٣ (روءية الكاتب صواب).

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • انظُرْ في كلِّ كلمةٍ على حِدَةٍ.
  • • وانتبِهْ: قد تكونُ إحداها صحيحةً بالفِعلِ.

✍️ عبِّرْ — مُقابَلةٌ مع المنفلوطي: تخيَّلْ أنَّك تُحاوِرُ المنفلوطي بعدَ قراءةِ هذا النصِّ. اكتُبْ تمهيدًا قصيرًا (سطرَينِ) تُعرِّفُ فيه بشخصيةِ الكاتبِ بأسلوبِك، وسؤالَينِ يكشِفانِ موقفَه من العلاقةِ بينَ القانونِ والضميرِ، وإجابةً متخيَّلةً تعكِسُ رؤيتَه كما وردَت في النصِّ، وجملةً ختاميةً تُلخِّصُ فكرتَه.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • اجعَلِ السؤالَ واضحًا ومباشرًا.
  • • واجعَلِ الإجابةَ تعكِسُ رُوحَ النصِّ لا تنقُلْ عباراتِه حرفيًّا.
  • • استخدِمْ أسلوبًا إنشائيًّا مناسبًا في السؤالِ، وخبريًّا واضحًا في الإجابةِ.
📝اختبِرْ: نفسَك
🧑‍🏫

أجِبْ بورقةٍ وقلمٍ أوّلًا. الأسئلةُ هنا بصيغتِها الامتحانيةِ تمامًا.

١اقرأ ثم أجِب· من نصِّ الدرسِ

«الخُلُقُ هو الدَّمعةُ التي تترَقْرَقُ في عُيونِ الرحيمِ، كلَّما وقَعَت عَينُه على مَنظَرٍ من مَناظِرِ البُؤسِ، أو مَشهَدٍ من مَشاهِدِ الشَّقاءِ. الخُلُقُ هو العَرَقُ الذي يتصَبَّبُ من جَبينِ الحَييِّ خَجَلًا أمامَ السائلِ المُحتاجِ الذي لا يستطيعُ رَدَّه، ولا يملِكُ ما يُواسِيهِ به. الخُلُقُ هو الصَّرْخةُ التي يصرُخُها الشُّجاعُ في وَجهِ مَن يَجتَرِئُ على إهانةِ وَطَنِه، أو العَبَثِ بكَرامةِ قَومِه».

١ — استنتِجِ المفهومَ الدلاليَّ لكلمةِ (يَجتَرِئُ) وَفقَ سياقِها في السطرِ الأخيرِ:

🔎 مَن الذي يَجتَرِئُ هنا؟ وعلى ماذا؟

٢ — حدِّدْ مُضادَّ كلمةِ (البُؤسِ) بحسَبِ ما يُقابِلُها سياقيًّا وفِكريًّا في النصِّ:

🔎 البُؤسُ قُرِنَ بالشَّقاءِ، فما ضِدُّ هذا المعنى؟

✍️ ٣ — عدَّدَ الكاتبُ صُوَرَ الخُلُقِ. وضِّحْ ذلك مُدلِّلًا بما وردَ في النصِّ.

٠ كلمةاكتب أولًا، ثم قارن.
  • • عُدَّ الصُّوَرَ.
  • • اذكُرْ كلَّ صورةٍ وما تدُلُّ عليه.
  • • ثمَّ بيِّنِ العلاقةَ بينَها.
🔍أُقيِّمُ: ذاتي

ضَعْ علامةً في الخانةِ المناسبةِ — هذا التقييمُ لك وحدَك، فكُنْ صادقًا معه.

المهارةُأحتاجُ إلى دعمٍجيّدمُتقن
حدَّدتُ الفكرةَ الرئيسةَ للنصِّ بدِقّةٍ.
فسَّرتُ زاويةَ الرؤيةِ التي يتبنَّاها الكاتبُ.
ربَطتُ بينَ التجربةِ الفرديةِ والسياقِ الاجتماعيِّ.
ميَّزتُ بينَ الدلالةِ المباشرةِ والضمنيةِ.
حلَّلتُ صورةً رمزيةً مُوضِّحًا وظيفتَها.
بيَّنتُ أثَرَ الأسلوبِ في تشكيلِ الرؤيةِ الأدبيةِ.
كتَبتُ قراءةً نقديةً قصيرةً مُنظَّمةً.
قدَّمتُ عَرضًا شفهيًّا واضحًا ومُتسلسِلًا.
وظَّفتُ الأسماءَ الخمسةَ، وحدَّدتُ موقعَها الإعرابيَّ.
ميَّزتُ بينَ الخبَرِ والإنشاءِ، وحلَّلتُ أثَرَ التحوُّلِ بينَهما.
ضبَطتُ التاءَ المربوطةَ والمبسوطةَ ضبطًا صحيحًا.

قيَّمتَ ٠ من ١١ مهارةً.

🧑‍🏫

انتهَى الدرسُ الثاني. لاحِظْ أنَّ الدرسَينِ يقولانِ الشيءَ نفسَه بلُغتَينِ: الأولُ بلُغةِ الحُجّةِ، وهذا بلُغةِ الصورةِ. في الامتحانِ ستُسألُ عن الاثنَينِ.

Keep reading — this lesson marks itself done automatically.